
لوحظ أنّ العديد من القوى السياسية بدأت تَحسب حساباً لأي خطوة قد تثير حساسية السعوديين أو الاماراتيين في ظل التوتر الآخذ في التصاعد بين الدولتين الخليجيتين. وصل الأمر إلى حدّ إلغاء شخصيات لبنانية لزيارات كي لا تثير هذه الزيارات إلى أي من الدولتين حساسية لدى الأخرى!
إقرأ أيضاً: "بانادول" قطري







