
دعت قيادة الجيش اللبناني المواطنين إلى التريث في العودة إلى القرى والبلدات الحدودية الجنوبية، رغم الأجواء التي رافقت الإعلان عن التوصل إلى اتفاق ووقف للأعمال العسكرية في المنطقة.
أكدت قيادة الجيش، في بيان صادر عن مديرية التوجيه، أن الظروف الميدانية لا تزال تستدعي الحذر، داعية الأهالي إلى الالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظاً على سلامتهم، في ظل استمرار مخاطر الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية.
شددت القيادة على ضرورة توخي الحيطة في المناطق التي تعرضت للقصف والاستهداف خلال الفترة الماضية، وعدم الاقتراب من الذخائر غير المنفجرة أو الأجسام المشبوهة، والإبلاغ عنها فوراً لدى أقرب مركز للجيش أو القوى الأمنية المختصة.
يأتي بيان الجيش في وقت بدأت فيه حركة عودة محدودة للأهالي إلى عدد من القرى الجنوبية، بالتزامن مع قيام البلديات وفرق الدفاع المدني والهيئة الصحية وجمعية الرسالة بفتح الطرقات وإزالة العوائق التي خلفتها الغارات والأضرار.
كما تواصل البلديات والجهات المعنية توجيه نداءات تدعو المواطنين إلى التريث وعدم التسرع في العودة قبل صدور توجيهات رسمية واضحة والتأكد من استقرار الوضع الأمني وسلامة الطرق والمنازل والبنى التحتية.
تكتسب هذه التحذيرات أهمية خاصة في ظل انتشار مخلفات القصف والذخائر غير المنفجرة في عدد من المناطق الحدودية، ما يشكل خطراً مباشراً على المدنيين العائدين إلى بلداتهم بعد أشهر من النزوح والتصعيد.
إقرأ أيضاً: عون يرحّب بمذكرة التفاهم: اللبنانيون يتطلعون لإنهاء العنف




