
ينظر مقربون من الرئاسة الأولى بعين الريبة إلى بعض النواب والسياسيين الذي يتردّدون على القصر الجمهوري ويبدون كمنّ يقدّم اوراق اعتماده لرئيس الجمهورية موحيين بالعمل تحت مظلته. لكن هؤلاء لم يتكبدوا عناء إطلاق موقف واحد فقط للتضامن مع رئيس الجمهورية بعد الحملة المركّزة التي شنّها مؤيّدون للحزب على خلفية تصريحاته الأخيرة في شأن سلاح "الحزب".
إقرأ أيضاً: لا يرفض طلبات القصر







