
أعلن الجيش الإسرائيلي أن "حزب الله" أطلق خلال ساعات الليل مسيّرة انتحارية باتجاه آلية هندسية تابعة له في منطقة تلة علي الطاهر في جنوب لبنان، مؤكدًا أن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات في صفوف قواته.
وادعى الجيش، في بيان نشره عبر منصة "إكس"، أن الهجوم يشكل "خرقًا فادحًا" لاتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن قواته تواصل نشاطها في منطقة التلة، وأنها لن تسمح، وفق تعبيره، بتعزيز قدرات العناصر المسلحة أو تنفيذ عمليات ضد قواته.
يأتي هذا الإعلان بعد ساعات من إفادة القناة 14 الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدر توجيهات بالرد على استهداف جرافة عسكرية تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وسط ترقب لطبيعة الرد وحدوده الجغرافية.
وبحسب القناة، فإن التقديرات الأولية تشير إلى أن الرد الإسرائيلي المحتمل لن يشمل الضاحية الجنوبية لبيروت، ما يعكس توجهًا، في هذه المرحلة، إلى حصر التحرك العسكري ضمن نطاق محدود وعدم توسيع المواجهة إلى العاصمة اللبنانية.
كانت المعلومات الأولية قد تحدثت عن تضرر جرافة عسكرية إسرائيلية في الجنوب، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي لاحقًا أن الحادث نجم عن مسيّرة استهدفت آلية عسكرية في منطقة تلة علي الطاهر.
تكتسب الإشارة إلى استبعاد الضاحية الجنوبية أهمية خاصة، نظرًا إلى أن إسرائيل سبق أن وسعت نطاق ضرباتها إلى خارج الجنوب خلال جولات تصعيد سابقة، فيما يأتي التطور الحالي في وقت يشهد فيه الجنوب توترًا متصاعدًا بالتوازي مع التحركات السياسية والتفاوضية الهادفة إلى تثبيت التهدئة وتنظيم الانتشار الميداني.
إقرأ أيضاً: خطوط اتصالات لـ"الحزب" في بيروت!







