أخبار محلية

في بعبدا… الاقتصاد تحت ضغط التصعيد وعون يتحرّك ديبلوماسياً

في ظل تصاعد التحديات الداخلية وتداعيات التوترات الإقليمية، تكثّفت اللقاءات الرسمية في قصر بعبدا، حيث تناولت ملفات سياسية واقتصادية وديبلوماسية تعكس حجم الضغوط التي تواجهها البلاد على مختلف المستويات.

في هذا السياق، عرض النائب ميشال ضاهر مع رئيس الجمهورية جوزاف عون الأوضاع العامة في البلاد، مع التركيز على الانعكاسات السلبية لاستمرار التصعيد العسكري على القطاعات الاقتصادية والصناعية والمالية والزراعية.

أشار ضاهر خلال اللقاء إلى خطورة استمرار التدهور في هذه القطاعات، في ظل غياب الاستقرار الأمني، ما ينعكس مباشرة على حركة الإنتاج والاستثمار ويزيد من الضغوط على الاقتصاد الوطني، لا سيما في ظل الأزمات المتراكمة التي يعاني منها لبنان منذ سنوات.

في إطار متصل، استقبل الرئيس عون سفير لبنان في ليبيريا بشير سركيس، وذلك لمناسبة بدء مهمته الديبلوماسية في العاصمة مونروفيا، حيث زوّده بتوجيهاته لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والعمل على رعاية شؤون الجالية اللبنانية هناك.

شدّد عون على أهمية الدور الذي تضطلع به البعثات الديبلوماسية في الخارج، سواء على مستوى تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية، أو لجهة متابعة أوضاع اللبنانيين المنتشرين، خصوصاً في الدول الأفريقية التي تشهد حضوراً لبنانياً فاعلاً منذ عقود.

تأتي هذه اللقاءات في ظل مرحلة دقيقة يمر بها لبنان، حيث تتقاطع الأزمات الاقتصادية مع التوترات الأمنية على الحدود الجنوبية، ما يفرض ضغوطاً متزايدة على مختلف القطاعات الإنتاجية، التي تعاني أصلاً من تداعيات الانهيار المالي المستمر منذ عام 2019.

يواجه القطاع الصناعي والزراعي تحديات متفاقمة، أبرزها ارتفاع كلفة الإنتاج، تراجع القدرة التصديرية، وانقطاع سلاسل الإمداد نتيجة التوترات، فيما يعاني القطاع المالي من أزمة سيولة حادة وانعدام الثقة، ما يحدّ من قدرة الاقتصاد على التعافي.

في المقابل، يشكّل الانتشار اللبناني في أفريقيا، ولا سيما في دول مثل ليبيريا، ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني عبر التحويلات المالية والاستثمارات، ما يضاعف من أهمية تعزيز العلاقات الديبلوماسية مع هذه الدول، وتفعيل دور السفارات في حماية مصالح الجاليات وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي.

إقرأ أيضاً: كريم سعيد يكشف حقيقة الأزمة الاقتصادية في لبنان… وهذا ما قاله عن أموال المودعين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى