قصة صغيرة

بالفيديو… من هو الضابط الذي كسر الحصار؟

شارك نائب مدير عام أمن الدولة العميد مرشد سليمان في إحياء الذكرى الثانية لاغتيال الأمين العام السابق لحزب الله السيّد حسن نصرالله والسيّد هاشم صفي الدين، كاسراً بذلك قراراً سياسياً بعدم مشاركة قادة الأجهزة الأمنية أو أي ممثلين عنهم في المناسبة.

اذ تشير المعلومات أنّه تّم توجيه دعوات للرؤساء الثلاثة ولنواب ووزراء وشخصيات سياسية وأمنية وعسكرية للمشاركة في المناسبة، لكن لوحظ أنّ الرئيس نبيه بري وحده من أرسل ممثلاً عنه وهو النائب علي حسن خليل، فيما لم يرسل الرئيسان جوزاف عون ونواف سلام أي ممثل عنهما.

بعدما، تأكدت المعلومات بأنّ السلطة أوعزت إلى قيادة الجيش وبقية قادة الأجهزة الأمنية بعدم المشاركة في المناسبة، وبعدم إيفاد ممثلين عنهم، كَسَر العميد مرشد سليمان قرار الحظر، وشارك بلباسه المدني في المناسبة، فيما لم يحضر أي ضابط آخر المناسبة من أي جهاز أمني أو عسكري. وتفيد المعلومات بأن المنظّمين ونواب "الحزب" استقبلوه بحفاوة بالغة.

وتتعارض المعطيات بين من تلقّى من كبار الضبّاط إيعازاً شفهياً مباشراً بعدم الحضور، وبين من لم يتلقّ هذا الإيعاز، لكن بقيت التساؤلات قائمة حول خلفية هذا القرار، وأسبابه الحقيقية.

ولم يكتفِ سليمان بالحضور، بل نشر عبر خاصية “الحالة” على تطبيق “واتساب” تعليقاً بدا بمثابة رد مباشر على قرار المنع، كتب فيه: “لما الشخص منا بيشلح تيابو بيعرى. هيك ربينا وهيك نحنا وهيك منموت”.

https://www.instagram.com/reel/DdzD-ZAgKYv/?utm_source=ig_web_button_share_sheet

إقرأ أيضاً: خطّ عسكري... للحاج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى