
أعلنت الترويكا الأوروبية (سلطات فرنسا وألمانيا وبريطانيا)، في بيان، "أننا أبلغنا مجلس الأمن الدولي عدم التزام إيران بخطة العمل الشاملة المشتركة بشكل كبير"، وقالت: "منذ عام 2019 توقفت إيران بشكل متزايد ومتعمد عن الوفاء بالتزاماتها تقريبا"، في وقت تتهم فيه طهران الدول الأوروبية بعدم الاتلزام بالاتفاق النووي بعد الانسحاب الأميركي منه.
ذكرت الترويكا أنّ "عدم التزام إيران يشمل تراكم مخزون اليورانيوم عالي التخصيب دون مبرر مدني موثوق، ووفقا للوكالة الدولية، فإيران الدولة الوحيدة التي لا تملك أسلحة نووية وتنتج يورانيوم عالي التخصيب".
أضافت: "إيران أوقفت إتاحة الوصول المتفق عليه للوكالة الدولية بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة".
أمس، أفادت وكالة "رويترز"، بأنّ "سلطات فرنسا وبريطانيا وألمانيا تفعل عملية إعادة فرض العقوبات الدولية على إيران"، في إشارة إلى "آلية الزناد"، وذلك بعد أيام من عقد جولة مفاوضات في جنيف بين إيران والترويكا الأوروبية بشأن البرنامج النووي الإيراني.
نقلت "رويترز"، عن رسالة اطلعت عليها، بأنّ "فرنسا وبريطانيا وألمانيا ستسعى لاستغلال الـ30 يوما المقبلة لحل القضايا مع إيران"، وبأنّ "فرنسا وألمانيا وبريطانيا ستواصل مناقشة إيران في عرض تمديد القرار الذي يكرس الاتفاق النووي لعام 2015"، والذي انسحبت منه أميركا خلال الولاية الألى للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفق الرسالة، حثّت سلطات فرنسا وألمانيا وبريطانيا، إيران على "الانخراط في دبلوماسية بناءة لحل المخاوف المتعلقة ببرنامجها النووي".







