أخبار محلية

بعبدا تواكب مفاوضات واشنطن… وعون يبحث التصعيد الجنوبي

تكثّفت اللقاءات السياسية والأمنية في قصر بعبدا، اليوم الإثنين، على وقع استمرار التصعيد في الجنوب والمفاوضات الجارية في واشنطن برعاية أميركية بين لبنان وإسرائيل، وسط تأكيد رسمي على أولوية تثبيت السيادة اللبنانية ووقف الاعتداءات الإسرائيلية.

في هذا الإطار، عرض رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى الأوضاع الأمنية في البلاد والتطورات في الجنوب، في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.

كما أجرى الرئيس عون جولة أفق مع السفير الفرنسي في بيروت هيرفيه ماغرو، تناولت العلاقات الثنائية بين لبنان وفرنسا، إضافة إلى التطورات المرتبطة بالمفاوضات اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية الجارية في واشنطن.

اطلع رئيس الجمهورية من المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير على نتائج زيارته إلى كل من فرنسا والولايات المتحدة الأميركية، كما بحث معه أوضاع المديرية العامة للأمن العام وسير عملها.

في السياق نفسه، شدد النائب سيمون أبي رميا، بعد لقائه الرئيس عون، على أن لبنان "بأمسّ الحاجة إلى الاستقرار"، معتبرًا أن تحقيق هذا الاستقرار يتطلب "تضامن اللبنانيين والتفافهم حول مواقف رئيس الجمهورية وخياراته الوطنية".

أكد أبي رميا أن الهدف الأساسي للرئيس عون يتمثل في "استعادة السيادة اللبنانية كاملة"، بما يشمل انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتحرير الأسرى اللبنانيين، مشيرًا إلى أن تثبيت هذه العناوين يفتح الباب أمام إعادة إعمار الجنوب والمناطق المتضررة واستعادة الاستقرار الداخلي.

أضاف أن المفاوضات الجارية في واشنطن برعاية أميركية "تهدف بشكل أساسي إلى تثبيت السيادة اللبنانية ووقف التصعيد"، داعيًا إلى التكاتف الوطني لعبور المرحلة الحالية بأقل الأضرار الممكنة.

إقرأ أيضاً: سفير إسرائيلي: نفعل ما لم تفعله حكومة لبنان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى