أخبار محلية

بعد محادثاته في إسرائيل... كليرفيلد في بعبدا واتفاق الإطار على الطاولة

استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون، رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان "MCG4L" الجنرال جوزف كليرفيلد، في حضور السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى وعدد من معاوني الجنرال كليرفيلد، في لقاء خُصص لمتابعة الإجراءات المرتبطة بتطبيق اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في ختام المفاوضات اللبنانية - الأميركية - الإسرائيلية في واشنطن.

خلال اللقاء، جرى البحث في الخطوات والإجراءات الآيلة إلى وضع اتفاق الإطار موضع التنفيذ، في ضوء المحادثات التي أجراها كليرفيلد في إسرائيل الأسبوع الماضي، وما يرتبط بها من متابعة للملفات العسكرية والميدانية التي يتناولها الاتفاق.

يكتسب اجتماع بعبدا أهمية خاصة لكونه يأتي ضمن التحركات التي يقودها كليرفيلد بين الأطراف المعنيين، بصفته رئيساً لمجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، في مرحلة انتقلت فيها الاتصالات من التفاوض على المبادئ العامة إلى البحث في الآليات العملية لتنفيذ ما جرى التوصل إليه.

كان اتفاق الإطار قد أُنجز في واشنطن في 26 حزيران الماضي، في ختام مفاوضات لبنانية - أميركية - إسرائيلية، وشكّل أساساً لمسار متابعة يتناول مجموعة من الملفات الميدانية والأمنية المرتبطة بالوضع في جنوب لبنان.

منذ التوصل إلى الاتفاق، تركزت الاتصالات على تحديد آليات التنفيذ والتحقق والترتيبات الميدانية المطلوبة، بالتوازي مع استمرار الاجتماعات التقنية والعسكرية بين الأطراف المعنيين وبمشاركة أميركية.

كما شهد المسار جولة مفاوضات في روما بين 4 و6 آب، شارك فيها الوفد اللبناني برئاسة السفير سيمون كرم، وتركز البحث خلالها على عدد من الملفات، بينها تثبيت وقف النار، ووقف عمليات نسف المنازل، ومعالجة النقاط المرتبطة بالحدود والأسرى، إضافة إلى البحث في المناطق التي يمكن أن تشكل نماذج أولى لتطبيق الترتيبات المتفق عليها.

كانت بلدة زوطر الغربية من بين المناطق التي دخلت ضمن النقاش المتعلق بالمرحلة الأولى من التنفيذ، فيما استمرت المداولات بشأن مناطق أخرى وآليات التحقق من تنفيذ الالتزامات على الأرض.

تزامنت هذه الاتصالات مع استمرار لبنان في التأكيد على دور الجيش اللبناني في أي ترتيبات ميدانية، وعلى ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي اللبنانية، في مقابل استمرار الجهود الأميركية لدفع مسار التطبيق ومنع عودة التصعيد الواسع.

تأتي زيارة كليرفيلد إلى بعبدا بعد المحادثات التي أجراها في إسرائيل الأسبوع الماضي، ما يجعل اجتماعه مع الرئيس عون محطة ضمن عملية نقل ومناقشة المواقف بين الجانبين، ولا سيما في ما يتعلق بالإجراءات المطلوبة للانتقال إلى خطوات تنفيذية جديدة.

يضع اللقاء ملف اتفاق الإطار مجدداً في صدارة المتابعة الرسمية اللبنانية، في وقت تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت الاتصالات الجارية ستقود إلى خطوات ميدانية إضافية خلال المرحلة المقبلة، بعد سلسلة الاجتماعات التي عُقدت منذ التوصل إلى الاتفاق في واشنطن.

إقرأ أيضاً: السفير عيسى: ترامب مهتمّ بتحقيق السلام في لبنان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى