أخبار محلية

سجال بين جيمي جبور وكرامي

لوحظ أن سجالاً عبر منصة إكس وقع بين النائبين جيمي جبور وفيصل كرامي على خلفية الطعن الذي سيقدمه "تكتل لبنان الكبير" بقانون العفو العام.

وقال النائب فيصل كرامي في منشوره: "لا أنت ولا سواك يملك حق احتكار العدالة أو منح صكوك الوطنية والشهادة والعنفوان. من حقك أن تطعن، لكن ليس من حقك أن تُحوّل طعنك إلى معركة على العدالة نفسها، ولا أن تستخدم دماء الشهداء ستاراً سياسياً لمنع رفع مظلوميةٍ عمرها سنوات. العفو العام ليس إلغاءً للعدالة. العدالة هي أن يُحاكم المتهم، لا أن يُترك موقوفاً بلا محاكمة. والعدالة هي أن تُفتح أبواب السجون لمن يستحق الخروج، كما تُفتح أبواب المحاكم لمن تستوجب قضيته المحاكمة. أما استحضار الطائفة والجيش والشهداء في خطابٍ شعبوي، فلن يغيّر الحقيقة. هذا الملف لا يُدار بمنطق الثأر السياسي، ولا بمنطق "نحن" و"هم"، ولا بمنطق من يرفع صوته أكثر يكون أكثر وطنية. ولمن يريد أن يتحدث عن "الطائف" وكرامة الدولة نقول ان الطائف لم يأتِ ليُبقي لبنان رهينة منطق الغالب والمغلوب، ولا ابقاء موقوفين بدون محاكمات سنوات وسنوات، ولا ليعطي أي فريق حق احتكار الدولة أو تفسير العدالة على قياسه. الطائف قام على الشراكة والتوافق وإنهاء منطق الإلغاء والاستئثار. لذلك، لا تحاولوا تحويل قانون العفو إلى معركة طائفية جديدة. ولا تحاولوا تخويف الناس من رفع الظلم وكأنه جريمة. ولا تجعلوا من "لا" التي ترفعونها بطولةً وطنية، فيما هناك أناس ينتظرون العدالة منذ سنوات. لقد تأخر رفع الظلم كثيراً. وحين تبدأ العدالة الحقيقية، لا توقفها مزايدات من يكتشفون الوطنية فقط عندما تكون في وجه خصومهم."

فرد عليه النائب جيمي جبور وقال: "العدالة في لبنان تكون حين يتساوى الجميع أمام القانون فينال المجرم عقاباً والمرتكب جزاةً وتغيب العدالة عندما نفرط بهذه المرتكزات ، فأنت أيضاً لا تمتلك حق احتكار العدالة ولعلمك نحن أول من أيّد رفع المظلومية والافراج والعفو عن كل من لم تصدر بحقهم أحكام وكنا سنصوت علنا مع هذه المادة لو قدّر لنا حضور الجلسة ، ولكننا دعونا أيضاً الى احترام الأحكام حيث وجدت فإما إعادة محاكمة وإما لا عفو عشوائياً يفرّط بدماء شهداء الجيش ومعنويات الجيش وما تبقى من كرامة وطنية وكذلك لا عفو عن كل الجرائم الجنائية الخطيرة التي هزت مجتمعنا مرّات ومرّات . وإن كنت انت أردت استثمار العفو بحسابات طائفية انتخابية فبالله عليك تمهّل قليلاً بتوزيع أحكامك ولا تُلبسنا لُبوسك فنحن نحسبك رجل دولة تحترم الحقوق ولا تركب الموجات فبالأمس كنا في ذكرى عمك الرئيس رشيد كرامي نستمع اليك تقول أنك لن تسامح ولن تعفوا فاسمح من فضلك لأولياء الدم من اهالي الشهداء وأهالي ضحايا الإجرام على مختلف انواعها أن يعبّروا مثلما انت عبّرت عن غضب وأن يقولوا مثلما انت قلت أنك لن تسامح ولن تعفوا واعلم ان لا انت ولا سواك يستطيع ارهابنا عن ممارسة حقّنا الدستوري إن بالطعن وإن بالتصويت مثلما انت مارست حقك بالطعن والتصويت وحبة مسك .. والسلام"

إقرأ أيضاً: تشديد حكومي على ضبط فواتير المولدات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى