بالكواليس

رسالة إلى الجيش

تبيّن أن ّالإيعاز الرئاسي الأساسي حول "ذكرى السيّدين" كان موجّهاً إلى الجيش اللبناني بشكل خاص لجهة الطلب من قائد الجيش العماد رودولف هيكل عدم انتداب أيّ ممثل عن الجيش للمشاركة في إحياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد أمين عام حزب الله السيّد حسن نصرالله، والسيّد هاشم صفي الدين.

لذلك، ولأول مرّة في مناسبات تعتبر أساسية لدى "الحزب" لم يتمّ انتداب أي ضابط من الجيش اللبناني، وهو ما كان يحصل دائماً في المرحلة الماضية لناحية تحديد ممثل للجيش في هذه المناسبات.

ولأن الرسالة كان الجيش مقصود بها، تأثّرت كافة الأجهزة بهذا الإيعاز و"فَهِمت الرسالة أيضاً"، ولم ترسل ممثل عنها، مع العلم أن من خرق هذا التوجّه كان نائب مدير عام أمن الدولة العميد مرشد سليمان، الذي يعتبر بمثابة قائد أمني وموظف فئة أولى وتنطبق عليه موجبات المدير العام كون مرسوم تعيينه يصدر عن مجلس الوزراء، وقائد سريّة الضاحية في قوى الأمن الداخلي العميد أسامة بدران ومسؤول مكتب المعلومات في الأمن العام العقيد ابراهيم الطقش الذين حضروا بلباسهم المدني وبصفة شخصية، فيما لم يحضر أي ضابط من الجيش اللبناني بصفة شخصية أو رسمية، مع العلم أنّ الدعوات وصلت إلى جميع قادة الأجهزة الأمنية.

إقرأ أيضاً: الشارع إلى توتر؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى