
يجد أحد رجال الأعمال من الناشطين سياسياً وإنمائياً صعوبة فائقة في أخذ موعد لدى سفارة خليجية لتجديد باسبوره، بوصفه حاملاً لجنسيتيّن اللبنانية وأخرى خليجية، وهو حالياً يقوم بعدة وساطات لحلّ هذه العقدة، خصوصاً من خلال تواصله مع مرجعية رسمية لبنانية.
إقرأ أيضاً: وزيرة غير مؤهلة







