أخبار محلية

عون يدعو الإعلام إلى مواجهة التضليل: للدفاع عن القيم!

ألقى الرئيس جوزاف عون كلمة في ملتقى الإعلام العربي، شدّد فيها على مسؤولية الإعلام في زمن التكنولوجيا والثورة الرقمية، ودعا إلى إعادة الحقيقة إلى صلب العمل الصحفي كوسيلة لحماية الصالح العام والحفاظ على النظام الديمقراطي.

أشار عون إلى معاناة الشعوب وظروف الزمن القاسي والواعد في آن واحد، مستعيدًا مقولة ساخرة من مقررات كليات الإعلام تفيد بأن “الخبر ليس في أن كلبًا عض شخصًا، بل كل الخبر في أن شخصًا عض كلبًا”، قبل أن يخلص إلى أن الواقع اليوم مختلف، قائلاً إن “العضّ الوحيد هذه الأيام، هو عضّ المظلوم على جرح الظلم والقهر والجوع”.

أكّد الرئيس أن إعلام التواصل الاجتماعي غارق في “ردحيات الشتائم والسباب”، مهيبًا بوسائل الإعلام التقليدية أن تجعل من الحقيقة “كل الخبر” مجددًا، ومذكّرًا بأن التاريخ يعلّم أنه “يمكن تضليل بعض الناس كل الوقت، كما يمكن تضليل كل الناس بعض الوقت، لكن يستحيل تضليل كل الناس كل الوقت”.

لفت عون إلى التحولات التقنية السريعة في مهنة الإعلام، من الكلمة المكتوبة إلى المسموعة والمرئية فإلى المنصّات الرقمية، مشدّدًا على أن مهمة الإعلاميين اليوم ليست فقط التكيّف مع هذه الانقلابات، بل المحافظة على استقلالهم المالي والدفاع عن معادلات القيم الأساسية.

استشهد بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان لتأكيد أن حرية التعبير مقرونة بمسؤوليات وحدود يحددها القانون، ونقل حرفيًا من مادّة 29 من الإعلان الجزء الذي يذكر أن حرية الأفراد تُمارَس مع مراعاة “ضمان الاعتراف الواجب بحقوق وحرِّيات الآخرين واحترامها… والوفاءَ بالعادل من مقتضيات الفضيلة والنظام العام ورفاه الجميع في مجتمع ديمقراطي”.

ختم الرئيس كلمته بتحيّة للإعلام الحر المسؤول، داعيًا إلى أن “تحيا شعوبنا بخير ومسؤولية وحرية”.

إقرأ أيضاً: الرئيس عون التقى رئيس جمعية أعضاء "جوقة الشرف"

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى