أخبار محلية

"الجبهة السيادية": زمن الترهيب انتهى

أشارت "الجبهة السيادية" في بيان لها إلى أنّها "تابعت ما ورد على شاشة قناة المنار" بحق الأستاذ ميشال المر وجريدة "نداء الوطن" وتلفزيون MTV، من اتهامات باطلة بالعمالة والتنسيق مع الإعلام الإسرائيلي والتحريض على "الحزب". وإزاء هذا الخطاب التخويني التحريضي، الذي يعكس نهجاً مستمراً في إسكات أي صوت معارض سيادي".

أعلنت "الجبهة" إن "توجيه اتهامات العمالة والاتهام بالتنسيق مع "العدو الإسرائيلي" لكل صوت حر في لبنان لم يعد ينطلي على أحد. الشعب اللبناني يعرف تماماً من فتح باب التفاوض مع إسرائيل، ومن وقّع اتفاق ترسيم الحدود البحرية في ملف كاريش برعاية الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، الذي يحمل الجنسية الإسرائيلية والأميركية معاً.

رأت أنّ "من تفاوض هو من نسّق، ومن وقّع هو من اعترف، ومن سلّم قرار الحرب والسلم لإيران هو من وضع لبنان في مهبّ الصفقات الإقليمية والدولية. أما الإعلام الحر فيدافع عن لبنان وسيادته وحرية شعبه، وليس بحاجة لشهادات وطنية من قناة حزبية".

تؤكد الجبهة السيادية "موقفها الثابت بضرورة تنفيذ قرار الحكومة اللبنانية بوضع السلاح تحت سلطة الدولة حصراً، إذ لا يمكن قيام دولة بوجود جيشين، ولا استقرار في ظل سلاح منفلت خارج الشرعية، ولا وطن بلا احتكار الدولة لقرار الحرب والسلم"، واعتبرت أنّ "الحفاظ على ما تبقى من جنوب لبنان وعلى أمن اللبنانيين يتطلب إطلاق مسار تفاوض رسمي مباشر بين الدولة اللبنانية والدولة الإسرائيلية، وبمنهجية علمية وواقعية تحمي حدود لبنان وحقوقه وتحفظ كرامة شعبه بعيداً عن شعارات الاستنزاف و”الحروب بالواسطة".

قالت أيضاً "الإعلام اللبناني السيادي الحر يشكل خط الدفاع الأول عن الديمقراطية. إن استهداف الصحافيين والمؤسسات الإعلامية هو اعتداء على البلد وقيمه، ونؤكد وقوفنا مع كل من يتعرض لحملات التخوين والإرهاب الإعلامي من قبل المليشيا".

ختاماً، تؤكد "الجبهة السيادية" أن "زمن الترهيب قد انتهى، وأن اللبنانيين يستعيدون اليوم حقهم في قول الحقيقة من دون خوف. الطريق الوحيد لإنقاذ الوطن يمر عبر سيادة الدولة وحدها على أرضها وسلاحها وحدودها وإعلامها وقرارها".

إقرأ أيضاً: عون يدعو الإعلام إلى مواجهة التضليل: للدفاع عن القيم!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى