
احتفلت القوى السياسية أمس بفوز المحامي مروان ضاهر نقيباً لمحامي طرابلس على منافسه شوقي ساسين، وكأنها بذلك حققت انتصاراً استثنائياً.
لكن التدقيق في أرقام النتائج يظهر أن هذا الانتصار كان فارغاً. فالفارق بين المرشح الفائز الذي كان مدعوماً من المنظومة السياسية بأكملها تقريباً، والمرشح الخاسر الذي خاض المعركة بشكل منفرد، لا يتجاوز ال٣٠٠ صوت. ما يعني لو أن فريقاً واحداً وقف إلى جانب ساسين لتغيّرت النتائج. وبالتالي إن التباهي بتحقيق هذا الفوز كان "مبهبطاً" جداً على القوى السياسية.
إقرأ أيضاً: استياء المرجع من القاضية







