
تلقّت أوساط عين التينة باستياء شديد استقبال رئيس الحكومة نواف سلام لهنيبعل القذافي إثر إخلاء سبيله، ثم حديثه في الإعلام عن اعتراضه على "توقيفه المتمادي الذي يستوجب إجراء مراجعة جدّية في سبيل صون حقوق الأفراد وتحصين القضاء نفسه"، ما فسّر بأنّه رسالة مباشرة للرئيس نبيه بري الذي، بحكم الأمر الواقع الذي حَكَم هذا الملف، كان الراعي السياسي لبقائه في التوقيف في سجن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لمدة عشر سنوات، من دون أي مسوّغ قانوني. وهذا الأمر شكّل إضافة إلى تراكمات من الفتور بين الرجلين، والذي بلغ مداه بعد أحداث صخرة الروشة، وإرسال الحكومة إلى مجلس النواب التعديلات حول قانون الانتخاب.
إقرأ أيضاً: تمساح على جسر الكولا!







