
على هامش حفل الاستقبال الرسمي الذي أقيم للبابا لاوون الرابع عشر في قصر بعبدا، كان لافتاً حضور شخصيات من غير الرؤساء والنواب والوزراء، منهم على سبيل المثال لا الحصر، رئيسة المجلس الأعلى للجمارك بالوكالة ريما مكي التي شاركت من دون أي صفة رسمية لها، وفي ظل عدم وجود مديرين عامين بالأصالة أو الوكالة.
كذلك لوحظ مشاركة عضو مجلس إدارة مرفأ طرابلس مريم محسن عيد التي كانت تشغل منصب مستشارة في الرئاسة الأولى قبل تعيينها (لا تزال!)، بعدما كانت منتدبة في السراي الحكومي، من مصرف لبنان، في مديرية المراسم والعلاقات العامة.
كما كان لافتاً تخصيص السيدة الأولى نعمة عون أربع من مستشاراتها بصورة للذكرى مع البابا ورئيس الجمهورية جوزاف عون، فيما لم يتمكّن كافة الحضور في حفل الاستقبال من التقاط صورة مع الزائر الرسولي، باستثناء رئيس الجمهورية وعائلته، ورئيس مجلس النواب وعائلته، ورئيس الحكومة وعائلته، ونائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، ونائب رئيس الحكومة طارق متري، والسيدة ليلى الصلح، إضافة إلى رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان وزوجته.
كما لوحظ أنّه خصص للوزيرة السابقة ليلى الصلح كرسياً في الصف الأول إلى جانب رؤساء الجمهورية السابقين وعقيلاتهم.
وفي هذا السياق، كتب النائب جميل السيّد في منشور على X، إنّ "الفوضى بروتوكول القصر الجمهوري تجاوزت المقبول".
إقرأ أيضاً: شبكة إعلامية برتقالية








