
لوحظ أنّ النائب ميشال الدويهي فتح النار على كل من زميليه، طوني فرنجية وميشال معوض تحت عنوان أنّه منذ انتخابه نائباً صار " في مواجهة سياسية مع معظم القوى التي أزعجها" وصوله إلى النيابة. وقال في منشور له: "تيار المردة وحلفاؤه، حركة الاستقلال وحلفاؤها، الجناح الممانع داخل 17 تشرين، وعدد من النواب السابقين والفعاليات والطامحين إلى النيابة إضافة إلى مسؤول الرعية وعدد من الكهنة.قد تختلف هذه القوى في كل شيء، وقد تتناقض حساباتها ومصالحها، لكن يجمعها اليوم شيء واحد: معارضة نائب اختار أن يكون حرا ومستقلًا. وبهذا المعنى لا أعتقد أن تاريخ قضاء زغرتا المعاصر شهد مواجهة شخص واحد مع كل هذه القوى المحلية التقليدية مجتمعة".
في اليوم الثاني عاد وكتب: "قد تختلف الأسماء والأساليب، لكن الجوهر واحد: نفس المنهجية، نفس التوتر، ونفس محاولة تحويل النقاش السياسي إلى حملات إلكترونية شخصية واتهامات. وهذا يؤكد ما نعرفه جميعًا: عندما يتوتر الإقطاع، يسقط القناع"...
إقرأ أيضاً: جيمي جبّور "يُنقّر"







