بالكواليس

رجّي مهدّد أم حردان؟

تبيّن أنّ وزير الخارجية يوسف رجّي الذي يعكتف منذ أسابيع عن الحضور إلى مكتبه في مقرّ الوزارة في الأشرفية، بسبب تهديدات أمنية قال أنّه قد يتعرّض لها، يواظب على حضور جلسات مجلس الوزراء في القصر الجمهوري والسراي الحكومي، ويحضر في أوقات محدّدة، لكن يعمد إلى تغيير السيارة التي يصل فيها إلى المكان المقصود.

يرى كثيرون أنّ عدم التوّجه إلى مقرّ وزارة الخارجية يعود في جزء منه أيضاً إلى اعتراضه على تصرّف رئيسيّ الجمهورية والحكومة اللذين لا يشركانه في زياراتهما إلى الخارج، فيما كان لافتاً  تأكيد رئيس احكومة نواف سلام أنّ "الوزير رجي غير مستبعد ولا انتقاص من دوره، وأنا على تنسيق وتعاون دائمين معه، ومن المقرّر أن يرافقني إلى اجتماعات الدورة المقبلة للامم المتحدة كما تتطلّبه طبيعة المهمّة، كما أنني طلبت أن يشارك معي بعدها في الاجتماع الذي سأعقده مع وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو في واشنطن". في المقابل، لم يصدر عن رئيس الجمهورية جوزاف عون موقفاً يردّ فيه على انتقاد رئيس "القوات" سمير جعجع بسبب تهميش رجّي.

إقرأ أيضاً: ملف دسم… قريباً

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى