
وفق الترتيبات الجديدة التي تراعي التطورات المفصلية التي شهدتها الساحة السياسية مؤخراً، ومنها تعليق زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، ثم بدء لبنان مسيرة جديدة من التفاوض، بعنوان مدني- سياسي مع إسرائيل، تبيّن أن المؤسسة العسكرية ستراعي متطلبات المرحلة المقبلة، عبر إجراء يعتبر تحوّلاً في مسار الجيش، من خلال إصدار بيانات لا يتمّ فيها ذكر إسرائيل بصفة العدو، لكن من دون أن يؤثّر ذلك إطلاقاً على عقيدة الجيش وعلى نوعية مهامه، خصوصاً أنّه مكلّف صدّ أي توغّل إسرائيلي في الأراضي المحرّرة، كما جاء في تعليمات رئيس الجمهورية جوزاف عون، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلّحة، منذ نحو أكثر من شهر.
إقرأ أيضاً: أوضاع العسكر إلى تحسّن؟







