أخبار محلية

قاسم أكد أن رجّي يتلاعب بالسلم الأهلي والحكومة تتحمّل المسؤولية

أشار الأمين العام لـ"​حزب الله​" الشيخ ​نعيم قاسم​، خلال احتفال جمعية القرآن الكريم للتوجيه والارشاد في ذكرى المبعث النبوي، الى أن "الإسلام هو الذي يدلّ الإنسان على طريق الحقّ فأينما يكون القرار الإلهي يكون الحقّ".

لفت قاسم، الى أن "المبعث النبوي الشريف هو الطريق الى مكارم الأخلاق والحياة الأفضل للإنسان اذا التزم بضوابط ما بلّغنا إياه رسول الله"، مؤكداً أن "الهدف من البعثة الشريفة هو الكتاب الذي يُبيّن كلّ القواعد للحياة".

ذكر أن "المبعث النبوي الشريف يعني أننا أمام أعظم يوم في تاريخ البشرية عندما قرر الله تعالى أن يعطي رسله تكليف الرسالة الإسلامية الجامعة التامّة لتُبلّغ للناس".

منذ سنة 1979 الجمهورية الاسلامية هي الدولة المستقلّة التي تعمل بكفاءات أبنائها ودعمت المقاومة الشريفة وخاصة مقاومة الاحتلال الاسرائيلي.

حول التطورات الأخيرة في إيران، قال قاسم "ترامب يريد أن يتدخّل في كلّ مناطق العالم من أجل أن يمنع الحياة الديمقراطية والإسلامية والحرة وأن يصادر الأموال والإمكانات والنفط ويتحكّم بالعباد"، لافتاً الى أنهم "لجؤوا الى المشاغبة وإثارة الفوضى والى عملاء الموساد وأميركا مُستغلّين التنظاهر السلمي على الوضع الاقتصادي".

أضاف "يحاولون معاقبة الجمهورية الاسلامية وإضعافها، ولن يتمكنّوا من تغيير شكل إيران رغم كلّ الدعم وتحريض ترامب"، متابعاً أن "التظاهرات في إيران بيّنت مطالب الشعب".

شدد على أن "أميركا لا تريد نظامًا حرًّا بل تريد أن تكون مُسيطرة على الشعب وخياراته وقدراته وداعمة للاحتلال ليتوسّع في المنطقة"، لافتاً الى أن "إيران ستبقى قلعة الجهاد والمقاومة والحرية ونصرة المستضعفين في العالم".

أكد أن "نحن مع إيران الشعب والقيادة والثورة ونعتبر أنها ثابتة وقوية".

حول ما حصل في فنزويلا، قال قاسم "كلّ تحركات ترامب من أجل السيطرة فهو يريد خيرات فنزويلا ونفطها وأن يضمّها الى الولايات المتحدة"، لافتاً الى أن"ترامب لا يكتفي بفنزويلا بل يريد غرينلاند وكوبا وكندا والاتحاد الأوروبي"، داعياً الى "حركة عالمية على مستوى الدول والشعوب ليقولوا لأميركا توقّفي".

حول الملف الداخلسي في لبنان، قال "بعد أولي البأس أصبحت الدولة مسؤولة عن أمن اللبنانيين لكنه لم يتحقّق الاستقرار في لبنان بسبب العدوان الاسرائيلي الأميركي واستمرار الاحتلال وبخّ السمّ من بعض القوى التي تخدم اسرائيل وأميركا".

أكد أنه "مهما تحقّق من إنجازات مع عدم الاستقرار الأمني لا يتحقّق الاستقرار السياسي، ونحن شاركنا في كلّ خطوات بناء الدولة بمسؤولية كبيرة"، مشيراً الى أنه "مع انتهاء معركة أولي البأس أصبحنا أمام أمرين مرحلة جديدة من الصراع وعهد جديد في لبنان".

قال "لا مراحل في الاتفاق إمّا ينفذ وإمّا لا ينفذ"، مضيفاً " 1701 شأن لبناني بحت وحصرية السلاح كذلك واستراجية الأمن الوطني أيضًا شأن لبناني واحد".

تابع "تعثّر بناء الدولة سببه العدوان الأمريكي الاسرائيلي والكارتيل المالي والسياسي وجماعة التعبية للوصاية الأميركية"، مضيفاً " من مُستلزمات المرحلة الجديدة تطبيق اتفاق وقف إطلااق النار ولبنان نفّذ ما عليه والمقاومة ساعدت الى حد لم يحصل خرق واحد من جهة لبنان".

عن تصريحات وزير الخارجية يوسف رجّي الأخيرة، قال "وزير الخارجية يعمل خارج ​سياسة​ الدولة والعهد، وهو تلاعب بالسلم الأهلي ويحرّض على الفتنة وهو ضدّ العهد والحكومة وضدّ الشعب اللبناني ضدّ المقاومة".

شدد على أن "الحكومة اللبنانية تتحمّل مسؤولية هذا الخلل الذي اسمه وزير الخارجية إمّا بتغيير الوزير وإمّا بإسكاته وإمّا إلزامه بسياسة لبنان".

سأل قاسم "ماذا طُبّق من البيان الوزاري؟"، لافتاً الى أن "السيادة والتحرير هي دعائم بناء الدولة، ومن يعتبر حصر السلاح ضرورة فهذا من الطوابق العلياء لبناء الدولة"، مؤكداً أنه "إن خربت الأمور كلها فلن يبقى حجر على حجر ولا أحد سيسلم إذا لم تسلم هذه المقاومة".

شدد على أن "لبنان اليوم أمام صفر سيادة وطنية، والميكانيزم تنتظر طلبات إسرائيل واليونفيل كذلك"، مؤكداً أن "الدولة نفّّذت ما عليها في الاتفاق بما يخص جنوب الليطاني".

ذكر أن "السلاح في أيدينا للدفاع عن أنفسنا ومقاومتنا وشعبنا ووطننا، ولا يمكن أن ينتهي حصر السلاح من الآن حتى ينتهي لبنان"، مضيفاً "أي تقديم بعد الآن لا ينفع وأي تنازل هو مزيد من الإضعاف، وبلا مقاومة وشعب وجيش، اسرائيل ستبني المستوطنات".

أردف "حصر السلاح مطلب إسرائيلي أميركي لتطويق المقاومة وهو مشكلة لإسرائيل وأميركا"، سائلاً "من يضمن اذا لم يكن بيدنا سلاح عدم استباحة إسرائيل لكلّ بقعة جغرافية في لبنان؟".

قال قاسم "أن نُجرّد من السلاح طويلة ع رقبتكم، ولبنان لا يبقى بلا مقاومة"، سائلاً "كيف تطالبون بالتخلّي عن السلاح لتسكت إسرائيل؟ إسرائيل لن تسكت وهي تقول علنًا جبل الشيخ إسرائيلي".

جدد تأكيده، على أن "الجيش والحكومة والدولة هم المسؤولون عن حماية الوطن، ولولا المقاومة لأنجزت إسرائيل إقامة المستوطنات في الجنوب ولشرعنت المنطقة العازلة".

كذلك أكد أن "مع السلاح لا تستقرّ إسرائيل، ونحن نحن قوم لا نستسلم"، مضيفاً "العدوان على البشر والحجر لا يمكن أن يستمرّ ودفاعنا مشروع في أيّ وقت، والمقاومة ستبقى مرفوعة الرأس عالية".

تابع "المقاومة هي الأعقل لأنها تصرّفت بحكمة وبنت نسيج علاقة مع الدولة والقوى المختلفة وأن تنفذ اتفاقًا من دون ضربة كفّ واحدة"، مشدداً على أن "العاقل ليس من يقدّم التنازلات لإسرائيل بل بحفظ قوّتنا".

شدد على أننا "حاضرون للأقسى والأقصى والأرض ستحرر ولمن يكون لإسرائيل وخدّامها ما يريدون".

قال "نعمل للتحضير للانتخابات النيابية وندعو أن تكون في موعدها وفقًا للقانون الحالي".

إقرأ أيضاً: رجّي: سلاح “الحزب” بات عبئًا على لبنان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى