
يقول مطلعون إنّ أبرز التحديات التي يواجهها الحزب التقدمي الاشتراكي للمرة الأولى ربما، والتي بدأت مؤشراتها عام 2022، هو التضارب الكبير في التوجهات الانتخابية، وهوية المرشحين، بين النائب السابق وليد جنبلاط ونجله رئيس الحزب تيمور جنبلاط. وقد تبيّن أن تيمور يرفض بشكل قاطع حتى الآن ترشيح نجل النائب طلال إرسلان، في حال رسا التعاون بين جنبلاط والأخير، وهو من يصرّ على عدم ترشيح النائبين مروان حمادة (أو نجله كريم) وأكرم شهيب.
إقرأ أيضاً: مقعد بيروت الدرزي في مهبّ الريح







