
صدر البيان الختامي للقاء معراب اليوم السبت، مؤكداً أن حزب الله يواصل مغامراته في خدمة أجندة إيران على حساب الدولة والشعب اللبناني، وفرضه قراراته بقوة السلاح يمثل انتهاكاً لسيادة لبنان.
أشار البيان إلى أن لبنان أصبح ساحة لحروب الآخرين، وأن النظام الإيراني يتحمل المسؤولية الكاملة عن الأحداث، فيما يتحمل حزب الله مسؤولية الخسائر في البلاد.
دعا البيان السلطات اللبنانية إلى التمسك بقرار الحرب والسلم، مطالباً الحكومة بتوثيق كافة تكاليف الدمار الحالي لمطالبة إيران بتسديدها، وإلا اللجوء إلى الشكوى الدولية، مع التأكيد على أهمية الانتقال إلى ثقافة المسؤوليّة، وإنشاء محكمة خاصة لملاحقة المسؤولين عن إدخال لبنان في الحرب.
طالب بإنشاء محكمة خاصة تتولّى ملاحقة المسؤولين عن إدخال لبنان في الحرب واستخدام أراضيه خارج إرادة الدولة، مؤكداً أنّه “لن يسكت عن أي تردد أو تقاعس في فرض سلطة الدولة”، معتبراً أنّ “التلويح بحرب أهلية هو ابتزاز سياسي مرفوض”.
جدّد اللقاء تأييده لخطاب القسم والقرارات الحكومية المتعلقة بحظر النشاط العسكري لـ”حزب الله”، مؤكداً أنّ الحزب “يتابع مغامراته في خدمة أجندة إيران على حساب الدولة والشعب، ويفرض قراره بقوة السلاح، ما يشكّل انتهاكاً لسيادة الدولة”، مشدداً على أنّ “من يفتح باب الحرب يتحمّل تداعياتها”.
كما استنكر “الاعتداءات الإيرانية التي طاولت الدول العربية”، معتبراً أنّ “إعادة الإعمار ليست مسؤولية الدولة اللبنانية بل مسؤولية من قرّر الحرب”، ومطالباً الحكومة باتخاذ مسار قانوني للحصول على تعويضات كاملة من إيران.
طالب اللقاء رئيس الحكومة بتوثيق كافة تكاليف الدمار الحالي، تمهيداً لمطالبة إيران بتسديدها، أو اللجوء إلى تقديم شكوى، مؤكداً أنّ “الوقت حان للانتقال إلى ثقافة المسؤولية”.
إقرأ أيضاً: سلام: الحكومة ملتزمة تنفيذ كامل المتطلبات







