بالكواليس

المستشارة الأولى... الأقوى

بعدما تردّد في الآونة الأخيرة أنّ دخول مستشارة أحد الوزراء، إلى فريق عمل تابع لأحد الأحزاب الرئيسية، قد أثّر على مكانة مستشارة مخضرمة ومساعدة أساسية لدى رئيس هذا الحزب، فإنّ الوقائع أظهرت أنّ المستشارة المحنّكة والمخضرمة لم تهتز مكانتها إطلاقاً، وهي ثابتة في موقعها، لا بل أن كل النواب والوزراء والقياديين التابعين لهذا الحزب يحسبون لها حساباً. أمّا المستشارة المستجدة فتتولى مهاماً ثانوية ضمن الحزب، لكن قوّة تأثيرها الأهمّ تكمن في قربها من أحد وزراء هذا الحزب.

إقرأ أيضاً: نواف التقى يزيد في باريس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى