
تقول معلومات "الصوت نيوز" إنّ زيارة رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي إلى دمشق للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، استثمارية بامتياز حيث تعمل عائلة ميقاتي على الدخول من جديد إلى السوق السورية عبر أكثر من مجال، لاسيما وأنّها تدير العديد من الاستثمارات عبر مجموعةM1 القابضة، ولكن أهمها قطاع الاتصالاتت. تضيف المعلومات أنّ الطابع الاستثماري غلب على اللقاء مع الشرع. غير أنّ من يعرفون ميقاتي يؤكدون أنّ السياسة تقبع في خلفية رأسه، في كل شاردة وواردة.
إقرأ أيضاً: دبلوماسية "على الوحدة ونص"







