
دعا الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية لأزمة النزوح المتفاقمة جراء الحرب، مطالباً الجهات المعنية بإنشاء مراكز إيواء جديدة لاستيعاب النازحين.
كتب جنبلاط عبر حسابه على منصة "إكس": "في انتظار وقف إطلاق النار، وعلى أمل أن يشمل بيان المفاوضات تأكيداً على الانسحاب الإسرائيلي، نطالب مجدداً الجهات المعنية بإنشاء مراكز إيواء جديدة كون المحنة طويلة".
أرفق جنبلاط منشوره بصورة فنية تاريخية تُظهر فارساً مسلحاً يمتطي حصاناً وسط مشهد حربي، في لقطة توحي بحالة مواجهة أو ترقب خلال معركة، ما أضفى على رسالته أبعاداً رمزية تتجاوز الجانب السياسي المباشر.
تأتي مواقف جنبلاط في وقت يترقب فيه اللبنانيون نتائج المفاوضات الجارية في سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران، والتي يُنتظر أن تتناول ملفات إقليمية عدة، من بينها تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان والانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال القوات الإسرائيلية تنتشر فيها.
يشهد لبنان منذ أشهر أزمة إنسانية متفاقمة نتيجة التصعيد العسكري، إذ دفعت الغارات والعمليات العسكرية آلاف العائلات إلى النزوح من بلداتها وقراها، وسط ضغوط متزايدة على مراكز الإيواء والإمكانات المتاحة للجهات الرسمية والإغاثية.
تحمل الصورة التي اختارها جنبلاط دلالات مرتبطة بتاريخ الحروب والصمود في مواجهة الأزمات، إذ يظهر فيها مقاتل على صهوة جواد في وضعية دفاع أو اشتباك، ما يمكن قراءته كرمز لمرحلة طويلة من المعاناة والانتظار، أو كتعبير عن تمسك الشعوب بأرضها رغم ظروف الحرب. كما أن المشهد المفتوح والخلفية الهادئة نسبياً خلف المقاتل يوحيان بحالة ترقب لما ستؤول إليه الأحداث، وهو ما يتقاطع مع مضمون الرسالة التي ركزت على انتظار وقف إطلاق النار والسعي إلى معالجة التداعيات الإنسانية للحرب.
إقرأ أيضاً: قنابل ضخمة وطرقات مقطوعة... الجيش يواصل مهماته في الجنوب







