
أوضح نقيب أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس أن "الضغط الذي حصل أمس هو على بعض محطات البنزين التابعة لشركات معيّنة وفي مناطق محددة، وليس في كل المناطق، وذلك بسبب عدم كفاية الكميات المتوافرة لدى هذه الشركات في تلك الفترة".
أوضح في حديث صحافي، أن "السبب يعود إلى تأخر إحدى البواخر التي تزود هاتين الشركتين، إذ كان من المفترض أن تنطلق من مركز التحميل يوم السبت وتصل اليوم، إلا أن مشكلة تقنية أدت إلى تأخير التحميل، قبل أن تنطلق صباح اليوم، على أن تصل مساء الغد"، مشيرًا إلى وجود "بواخر أخرى قادمة لشركات مختلفة".
شدد على أن "ما حصل مرتبط بأمور تقنية تحصل أحيانًا، ولا يجب أن يؤدي إلى إثارة القلق لدى المواطنين"، مجددًا التأكيد على أنه "لا توجد أزمة محروقات في لبنان".
إقرأ أيضاً: سلام: متأهّبون... وتأهيل الخزانات لتيسير النقل البرّي للنفط؟!







