
كشفت القناة 14 الإسرائيلية عن اتصالات إقليمية ترمي إلى إخراج الصواريخ والطائرات المسيّرة والأسلحة الثقيلة التابعة لحزب الله من لبنان ونقلها إلى إيران، مقابل انسحاب إسرائيلي كامل من الجنوب، مقرون بضمانات تحول دون استئناف إسرائيل هجماتها على الأراضي اللبنانية. إلا أن الحزب لم يقدّم حتى الآن رده النهائي على المقترح.
وبحسب تقرير للقناة، طُرحت هذه الصيغة خلال اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية جوزاف عون بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة أواخر الشهر الماضي، حيث بحث الجانبان مستقبل السلاح الثقيل لحزب الله وإمكان ربط تفكيك قدراته العسكرية الأساسية بتحقيق مطلب بيروت بانسحاب إسرائيل.
يقوم التصور المطروح على نقل الأسلحة إلى إيران بتنسيق بين أنقرة وطهران، بالتوازي مع إلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من جنوب لبنان، على أن تقدّم الولايات المتحدة ودول أخرى تعهدات تضمن عدم معاودة إسرائيل شن هجمات داخل الأراضي اللبنانية بعد استكمال الاتفاق.
ولا تستبعد الجهات المشاركة في الاتصالات أن يحتفظ حزب الله، أقله خلال المرحلة الأولى، بأسلحته الخفيفة والمتوسطة، فيما يُرجأ البت بمصيرها إلى تسوية منفصلة بين الحزب والحكومة اللبنانية.
في خلفية هذا التحرك، لا تخفي أنقرة رفضها رؤية حزب الله يُهزم على يد إسرائيل. ووفق التقرير، أعرب أردوغان عن قلقه من تمدد النشاط الإسرائيلي من جنوب لبنان إلى جنوب سوريا وقطاع غزة، كما حذّر الرئيس السوري أحمد الشرع من إرسال قوات باتجاه لبنان لمواجهة الحزب.
إقرأ أيضاً: روما لم تحسم شيئًا... ولبنان يتمسك بـ3 شروط للعودة إلى التفاوض




