
نقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن مسؤول أمني كبير في إسرائيل تأكيده أنه "لم تكن لدى إسرائيل أي تحذيرات أو معلومة حول نية لتنفيذ عملية خطف أو إسقاط طائرة ركاب"، موضحاً أنه "حتى صباح اليوم، لم نجد صلة تؤكد تورطاً مباشراً لإيران في الحدث، ولكن تحقيقات الموساد لا تزال في بدايتها وسنرى كيف ستتطور".
خلافاً للتلميحات التي صدرت أمس من المحيطين برئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، والتي مفادها أنه خلال الإيجاز الأمني لرئيس المعارضة يائير لابيد ظهرت صورة عن نية لاستهداف إسرائيليين في الخارج وأن سيناريو خطف طائرة كان المطروح وفق هذه التلميحات، أكد المسؤول الأمني الكبير أنه "لم تكن لدى المؤسسة الأمنية أي معلومات أو تحذيرات بشأن مخطط إرهابي من هذا النوع".
أشاد المسؤول الأمني بالتصرف السعودي الذي سمح بهبوط الطائرة في أراضيها والمعاملة الجيدة التي أبداها السعوديون للركاب الإسرائيليين، حيث قال: "كان بإمكانهم منع هبوط الطائرة في أراضيهم، لكنهم لم يفعلوا ذلك وتصرفوا بطريقة مسؤولة".
أشار إلى أن "ما حدث بالأمس كان معجزة. كانت هناك سلسلة من خطوات الشجاعة، وحسن التصرف، واليقظة من قبل الركاب وأفراد الطاقم؛ بدءاً من الطفلة الصغيرة التي سمعت ما يجري داخل كابينة القيادة وصراخ أمها، وحقيقة أن أحد الطيارين تمكن بواسطة الرمز من فتح باب كابينة القيادة والتمسك بأجهزة التحكم، وصولاً إلى العراك الذي خاضه الركاب الإسرائيليون مع الطيار الإرهابي الذي لم يسعفه الوقت لإسقاط الطائرة في الصحراء السعودية. هذا الصباح كان يمكن أن نكون الآن في صحارى السعودية نبحث عن أفرادنا".
إقرأ أيضاً: “فلاي دبي” تكشف تفاصيل حادث الطائرة المتجهة إلى إسرائيل







