
أشار النائب السابق نواف الموسوي، في تصريح له ردا على بيان "التيار الوطني الحر"، الى انه "يواصل الفاشل وحده رئيس التيار النائب جبران باسيل تصدير أكاذيبه "الدونكيخوتية" عبر بوق اختلق له، ما كان هذا الجبران أهلاً حتى ليرأس نفسه لولا تنصيبه القسري بعد تهجير مناضلي التيار الأوائل والمستمرين فالتم حوله السماسرة والمنتفعون ممن غرفوا من فساده المالي و الإداري. لم يكن لهذا الجبران قيمة يوماً بذاته. ما كان ليكون وزيراً إلا لمن أراد توزيره كرمى لعيون العزيز الكبير ميشال عون، و ما كان ليكون له ذكر لولاه".
وتابع الموسوي "هذا الجبان لا يجرؤ على الاعتراف بأن طمعه في الرئاسة قوض جبهة داخلية عمل لها سماحة السيد الأسمى الذي رذله كلياً منذ أن رفع جلسته معه وامتنع عن لقائه بل حتى عن مخاطبته هاتفياً. على أي حال من يعود إلى أرشيف الاعلام وقتها يعرف كيف نبذ هذا الجبران. لو كان له صديق أو رفيق لقلنا له ينصحه بالنزول عن هنجهيته التي تعبر عن عقد نقصه الكثيرة التي يظنها مجهولة و هي معروفة بل مشهورة".
وتابع "لست معنياً بتفنيد بيانه الاكذوبة فاللبنانيون حتى أقرب المقربين إليه لا يحبونه ولا يسوغونه لأنه شخص مقيت بغيض".
وكان التيار الوطني الحر البيان أصدر بياناً، رداً على تصريحات جديدة لنواف الموسوي، جاء فيه: "يبدو أنَّ الموسوي يصر في خطابه المقزّز والاستفزازي على زيادة الانقسامات بين اللبنانيين بأسلوبه المثير للنعرات، والذي أدى إلى نفور اللبنانيين منه، وإلى الإساءة إلى الحزب الذي يمثله".
وأكد في بيانه أن "الموسوي يمتهن الكذب، ويتخيّل تفاصيل وقائع ليوحي أنه في دائرة القرار، ومن جهة ثانية لا يفقه ما كان يحصل من حوارات بين السيّد ورئيس "التيار"، وشهادة السيد نفسه عنه في الإعلام، وإقالته من موقعه النيابي دليلان على ذلك. ونكتفي حالياً بإيراد واقعة واحدة تأكيداً لما نقول، فرئيس التيار" لم يفاتح أحداً، لا في حزب الله ولا خارجه، وتحديداً السيد نصرالله بموضوع ترشحه لرئاسة الجمهورية، لا بل أكّد دوماً أن الأمر غير وارد، وهذا ما تؤكده المحاضر كما من حضر اللقاء مع السيد".
إقرأ أيضاً: "الوطني الحر" ردًّا على الموسوي







