
يلاحظ أنّ النائب وليد البعريني ينقل ثقل نشاطه النيابي من أروقة البرلمان والمواقف السياسية المعقدة إلى الصالات والمهرجانات الشعبية. في حساباته، الخطابات السياسية لا تجلب سوى «وجع الرأس» وتوتر الأعصاب، بينما التكريمات الشعبية، والقصص الفلكلورية، واستلام الدروع هي المضاد الحيوي الأمثل لضغوط الحياة.
اذ يظهر مسار النائب العكاري أنّه يفضل صوت الزغاريد وقص شريط المهرجانات على مناقشة مشاريع القوانين؛ فالمهرجان ينتهي بضحكة وصورة تذكارية، أما السياسة فتوجع الراس بلا فائدة...
إقرأ أيضاً: موظفة ثرثارة




