
يؤكد مصدر رسمي لـ"الصوت نيوز" أن لا تعديلاً حكومياً سيحصل خلال ولاية الحكومة الحالية، ليس لأن رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام لا يرغبان بذلك، وليس لأن بعض الوزراء لا يستغنى عن خدماتهم، بل العكس تماماً، بل لأن التعديل الوزاري ولو كان محدوداً سيفتح، بمنظور الرؤساء الثلاثة، باب توترات سياسية كبيرة، لا تقل حساسية عن مرحلة تأليف الحكومات، خصوصاً إذا طرحت مسألة تبادل الحقائب، في حال قرّرت القوات اللبنانية التخلّي عن حقيبة الطاقة.
إقرأ أيضاً: واشنطن و"زفت" النبطية







