
تتصرف السلطة اللبنانية وتحديداً الرئاستين الاولى والثالثة على أساس أن ملف التفاوض مع إسرائيل مجمد حتى مطلع العام المقبل على أقل تقدير بسبب الانتخابات الاسرائيلية، ورغم الجولة المنتظرة في عشرين الجاري في ولاية فلوريدا الأميركية بين الوفدين العسكريين.
إقرأ أيضاً: تحرّش نسائي!







