
أعلن نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب، اليوم الثلثاء، أنّه “من الممكن ألّا يحصل نصاب اليوم وهذا يعني أنّ جلسة الأمس معطّلة وكل القوانين التي أقرّيناها ستبقى محفوظة بانتظار جلسة ثانية لإقفال المحضر”.
قال: “إذا لم تعقد جلسة تشريعية اليوم أحد لا يعرف متى تعقد جلسة أخرى”.
اعتبر أنّ “تعطيل المجلس النيابي يعني تعطيل إقرار القوانين الإصلاحية التي نعمل عليها وبالتالي الأزمة ستتفاقم وستتطلب حلاً سياسياً”.
بالمقابل، ردّ عضو تكتل الجمهورية القوية النائب غسان حاصباني، على تصريح نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب قائلاً: "أنّ المشكلة لم تكن يوماً في النواب الذين مارسوا دورهم التشريعي، بل في قرار سياسي متعمّد صادر عن رئاسة المجلس لتعطيل مشاركة المغتربين في تقرير مصير البلد، وضرب مبدأ المساواة بعد ان تقدمنا باقتراح قانون معجل، وعرائض تطالب بادراجه على جدول الأعمال، ولم يدرج.”.
أضاف: “أما التلاعب بالوقائع، فلن يغيّر الحقيقة: القوانين التي أُقرت في جلسة الاثنين صحيحة ونافذة. النظام الداخلي للمجلس (المادة ٣٦) واضح: “تُتخذ القرارات بالأكثرية المطلقة من أصوات المقترعين”. أي أنّ أي اقتراح أو مشروع قانون يحصل على الأكثرية يُعتبر مُقرًّا فور إعلان النتيجة. وكل ما عدا ذلك تضليل للرأي العام.”.
قال: “فلتكن تجربة اليوم بعدم اكتمال النصاب، بمثابة جرس إنذار يرفع الصوت، بعد تقديم العرائض والمطالبة المستمرة من قبل العدد الأكبر من النواب لوضع اقتراح القانون الذي يصحح الخلل في القانون الحالي ليتيح للمغتربين أن يصوتوا لـ ١٢٨ نائباً”.
ختم: “الإصلاح يبدأ من داخل مجلس النواب وليس بقوانين لا تطبق”.
إقرأ أيضاً: حسن خليل: أدعو الكتل التي انسحبت للحضور في جلسة الثلاثاء







