بالكواليس

وزارة التربية: فوضى وعذاب!

تتراكم الشكاوى من قبل المواطنين، خصوصاً أهالي تلاميذ وتلاميذ وطلّاب جامعات، من حالة الفوضى و"العجقة" اليومية، والبيروقراطية المعرقلة، التي تسيطر على وزارة التربية عند مدخلها في الطابق الأرضي وفي العديد من أقسامها. هذا مع العلم أن موظفاً واحداً فقط يتولى البتّ بمئات الطلبات والمراجعات يومياً داخل الباحة الرئيسية لمبنى الوزارة في الداخل، وهو نفسه المكلّف بقبض أموال المراجعات من قبل المواطنين، فيما يقفل باب تسلّم الطلبات عند الساعة ١٢ ظهراً، ويضطّر كثيرون إلى العودة أدراجهم من دون التمكن من إنجاز معاملاتهم. وبالتالي فإنّ إنجاز معاملة واحدة فقط قد يتطلّب اكثر من أربع ساعات.

إقرأ أيضاً: مجلس الوزراء يفرمل الوزير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى