
يتردد أنّ اللقاءات التي عقدها الوفد اللبناني في واشنطن مع مسؤولي البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، لم تكن على قدر الآمال، لا بل تقول معلومات "الصوت نيوز" إنّ الوفد اللبناني لمس تشدداً من جانب المسؤولين الأمميين، يرتبط بمسألتين:
- تلكؤ لبنان في إقرار القوانين الإصلاحية، وحين يفعلها يعتمد سياسة التذاكي واللف والدوران.
- ملف السلاح الذي لا يزال مطالباً دولياً فيما السلطة اللبنانية تتعاطى مع هذا المطلب بشكل ملتوٍ.
إقرأ أيضاً: فضيحة في المطار







