بالكواليس

"فرقعية" ميشال دويهي

لم يصمد ترشيح النائب ميشال دويهي لأمانة سرّ هيئة مكتب مجلس النواب لساعات. سرعان ما أعلن انسحابه عبر منشور أعلن فيه صباحاً إنّه "بعد سلسلة مشاورات مع الكتل النيابية، قرّرت "كتلة تحالف التغيير”، التي تضمّ النوّاب وضّاح الصادق، مارك ضو، وميشال الدويهي، ليل أمس عدم خوض انتخابات أمانة سرّ مجلس النواب، في ظلّ غياب الحماسة لدى بعض الكتل النيابية من جهة ولإبقاء القديم على قدمه من جهة،خصوصاً ان البعض تذرع بولاية هذا المجلس والتي شارفت على الانتهاء خلال الأشهر الستة المقبلة".
لكن عدداً كبيراً من النواب لم يرَ في خطوة دويهي إلّا "فرقيعة" صوتية، لا معنى لها ولا مغزى، لأنّ الكتل البرلمانية تفاهمت مسبقاً على إبقاء قديم اللجان النيابية وهيئة المكتب، على قدمه. وهو أمر يدركه النائب الزغرتاوي قبل إعلانه خوض المعركة، وبالتالي لم يكن من داعٍ لذلك الترشيح.
الأهضم في الموضوع، هو ما جرى تسريبه عن دعم "تكتل لبنان القوي" لترشيح دويهي، نكاية بالنائب آلان عون. إلّا أنّ العارفين يؤكدون أنّ الأمر برمته كان مجرد نكتة سمجة، لأنّ علاقة دويهي بالتكتل لييست بأحسن أحوالها، واذا ما قرر "التكتل" خوض معركة في المجلس، فلن تكون لمصلحة دويهي.

إقرأ أيضاً: وزراء مكتومو الصوت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى