
لوحظ أنّ "القوات اللبنانية" اعتبرت نفسها معنية بالردّ على ثلاثة اتّجاهات تحدّث عنها رئيس الجمهورية جوزاف عون مؤخّراً، وتحديداً خلال دعوته لتجاوز "الأحزاب والطائفية والخروج من المنطق الحزبي باتجاه حزب واحد هو لبنان".
اذ خصّص مسؤول الإعلام والتواصل في القوات شارل جبور مقالاً حول هذه المسائل، معتبراً أنّ "الحرب الواسعة ستبقى قائمة إذا الحزب لم يُسلّم سلاحه"، متسائلاً "أين مصلحة رئيس الجمهورية في إعطاء تطمينات في شأن قرار ليس بيده". وقال: "أحد أسباب غضب الناس على الحاكم السابق رياض سلامة كان تأكيداته المتكّررة أن "الليرة بألف خير"، وهو كان يعلم أنها في مأزق عميق. فلماذا يَصرف رئيس الجمهورية من رصيده السياسي في مسألة خارجة عن قدرته على التحكُّم بها"!
كما اتهمت "القوات" الرئيس عون بتبنّي أدبيات اليسار العالمي بحديثه عن "الطائفية البغيضة"، ورفضت إعطاء رئيس الجمهورية "تطمينات لحزب الله والتعهّد بأن خيار الحرب غير مطروح".
إقرأ أيضاً: نجل الرئيس حاضر أيضاً







