
رغم مرور نحو شهرين على إعلان الرياض، من خلال خبر نشرته وكالة "رويترز" في 13 تشرين الثاني الماضي، عن التوجّه لتذليل العقبات أمام وصول الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية، فإن "الخطوات الوشيكة"، التي تحدّث عنها المصدر السعودي الرفيع وفق الخبر، "من أجل تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين"، لم تجد ترجمتها بعد على الأرض، فيما اقتصر حضور الوفد السعودي إلى بيروت آنذاك على المشاركة في مؤتمر "بيروت 1" الاقتصادي. وتقول المعلومات بأن الجانب السعودي يولي أهمية استثنائية في سياق إعادة فتحه الخط الاقتصادي بين بيروت والرياض لأثلاثة أمور أساسية: الإصلاحيات المالية، ومكافحة الإتجار بالمخدرات، ونزع سلاح حزب الله نهائياً.
إقرأ أيضاً: ماذا بين السعودية والإمارات؟







