بالكواليس

"بانادول" قطري

يقول بعض المطلعين على السياسة القطرية إنّ المساعدات التي ستقدمها قطر والتي أعلِن عنها خلال زيارة وزير الدولة القطري محمد عبد العزيز الخليفي، وهي عبارة عن حزمة من المشاريع التنموية والإنسانية ستنفّذ عبر صندوق قطر للتنمية، ليست إلّا حبة "بانادول" تخفف من الألم ولا تشفي المرض، ذلك لأنّ القرار الأميركي هو الحؤول دون وقوع البلد في الفوضى أو الانهيار الكامل، لكن من غير المسموح استنهاضه بالكامل. ويؤكدون أنّ المسؤولين القطريين أبلغوا اللبنانيين أكثر من مرة أنّ ورشة إعادة الاعمار والاستنهاض الاقتصادي، مرتبطان بالسياسة. ولبنان لم يحقق بعد الشروط المطلوبة منه.

إقرأ أيضاً: كمال شحادة يصفّق لغسان عطالله

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى