
يُكرّر الوزير فادي مكي في مجالسه بعدما شارك في اجتماع مجلس الوزراء الأخير، بعكس قرار وزراء الثنائي الشيعي، أن الدليل على أنّه لم يدخل خلسة إلى السراي من الباب الخلفي قبل جلسة الحكومة الأخيرة، لأنّه:
أولاً، وصل إلى السراي قبل نحو ساعة من بدء جلسة الحكومة ودخل بعدها إلى القاعة الرئيسية، وقد تأخّر انعقاد الجلسة نصف ساعة عن الموعد المحدّد لها استكمالاً للاتصالات السياسية بشأن مشاركته.
ثانياً، خرج بعد انتهاء الجلسة من الباب الرئيسي للسراي، وردّ باقتضاب على أسئلة الصحافيين.
هذا مع العلم أنّ المعلومات تؤكد أنّ الوزير مكي وصل بوقت مبكر بناءً على طلب رئيس الحكومة نواف سلام. وحين أرسل رسالة إلى أحد المستشارين القريبين من الرئيس نبيه بري قائلاً له "سأشارك بالجلسة، ولن يطرح موضوع طرد السفير الإيراني على النقاش"، ردّ الشخص المعني قائلاً: "nothing to say".
إقرأ أيضاً: حاصباني ومخزومي كانا يعلمان مسبقاً بمشروع الكرنتينا!







