
أعلنت الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية اليوم الخميس في بيان، أن حزب الله ما زال، رغم ما شهدته البلاد من دمار وكوارث، يستخف بعقول اللبنانيين عبر اتهام أي نائب أو صحافي يذكر وقائع ميدانية بتقديم معلومات لإسرائيل.
وأضاف البيان أن الوقائع الأمنية خلال الحرب الأخيرة أظهرت حجم الاختراق الذي تعرّض له الحزب، وأن إسرائيل لم تكن بحاجة إلى تصريحات إعلامية للحصول على معلومات، بل امتلكت معطيات مكّنتها من تنفيذ عملياتها.
وأشار إلى أن مواقف النائبة غادة أيوب بشأن أراضٍ في مناطق كفرحونة وبركة جبور وغيرها هي مواقف معلنة وموثقة، وليست معلومات سرية، مؤكداً أن ما يطرحه الحزب في هذا السياق “افتراء وتضليل”.
وختم البيان بأن اتهامات التخوين بحق النواب والصحافيين تشكّل محاولة لترهيب الأصوات المعارضة، داعياً إلى وقف ما وصفه بحملات التهويل والتزام الوقائع التي أظهرتها الأحداث الأخيرة.
إقرأ أيضاً: “القوات”: مَن هذا الذي حاول تزوير انتماء هؤلاء العباقرة إلى لبنان؟




