
حلّ نائب بارز في الثنائي الشيعي، ومستشار مرجعية رئاسية، ومسؤول بارز في أحد الأحزاب ضيوفاً على طاولة مسؤول أمني، وكانت المفاوضات اللبنانية-الاسرائيلية ومفاوضات واشنطن-طهران، وموقف "حزب الله" من التطورات الطبق الرئيسي في هذا العشاء، ، لكن من دون التوصّل إلى أي معطيات تسهّل مسار الحوارات الداخلية القائمة حالياً خصوصاً على خط "الحزب"، مع العلم أن الضيوف يمثلون مرجعيات معنية بشكل أساسي بهذه الحوارات.
إقرأ أيضاً: الأحرار… خارج عباءة معراب؟







