
أصدرت قيادة الجيش بيانًا ردّت فيه على مزاعم وأخبار وصفتها بالمفبركة، برزت في الآونة الأخيرة ونُسبت إلى وسائل إعلام إسرائيلية، وتناولت مواقف مرتبطة بالجيش ومهماته في الجنوب.
أكدت القيادة أن عناصر المؤسسة العسكرية ملتزمون بتوجيهاتها وبالمهمات الموكلة إليهم، ويؤدون واجباتهم انطلاقًا من مسؤوليتهم الوطنية في الدفاع عن سيادة لبنان وأمنه واستقراره، بعيدًا من أي حسابات أو اعتبارات أخرى.
شددت على أن قيادة الجيش تحظى بثقة الدول الشقيقة والصديقة، التي تواصل دعمها للمؤسسة العسكرية إيمانًا بأهمية دورها، لا سيما في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات التي يواجهها لبنان.
اعتبرت أن توقيت إطلاق هذه الشائعات وترويجها، في مرحلة وصفتها بـ"البالغة الدقة والحساسية"، يكشف خطورة محاولات استهداف الجيش وقيادته، وزرع الشك داخل المؤسسة العسكرية، وزعزعة الثقة بينها وبين اللبنانيين.
أكدت قيادة الجيش أن حملات التضليل، مهما كانت الجهات التي تقف خلفها، لن تؤثر في تماسك المؤسسة العسكرية أو في قيامها بواجباتها، ولن تثنيها عن مواصلة تنفيذ مهماتها للحفاظ على أمن لبنان واستقراره.
ختمت بدعوة الجميع إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو المساهمة في ترويجها، والعودة إلى المصادر الرسمية للجيش للحصول على المعلومات المتعلقة بالمؤسسة العسكرية وقيادتها.
إقرأ أيضاً: دعم الجيش والأمن وبلديات الجنوب على طاولة عون والحجار







