أخبار محلية

الرئيس عون: الجيش والقوى الأمنيّة "خطّ أحمر"

أكّد رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، أنّ "لبنان يمر في مرحلة دقيقة تتطلب مقاربات مسؤولة وواقعية للمشاكل التي تعترضه بعيدا عن المزايدات والحسابات الانتخابية لان مصلحة البلاد العليا تسمو على أي مصالح أخرى"، وشدّد على أنّ "السلم الأهلي يبقى اسمى من أي اعتبارات، ومن واجبات الجيش والقوى الأمنية المحافظة عليه، وهم يقومون بواجباتهم كاملة تحقيقاً لهذا الهدف الذي بات خطاً أحمر، لأنه لولا سهر الجيش والقوى الأمنية على أمن المواطنين وسلامتهم وحماية المجتمع اللبناني بكل مكوناته لما استعاد لبنان أمانه واستقراره، ولما كنّا اليوم معاً ولا كان لبنان موجوداً".

شدًد على أنّ "الجيش والقوى الأمنية يعملون بتنسيق كامل وتعاون مطلق ويكافحون الإرهاب والجريمة المنظمة وتهريب المخدرات والمهمات الأمنية الموكلة اليهم بالتزام ومسؤولية. من هنا ليس من المقبول أن يصوّب أحد على الجيش والقوى الأمنية لأنهم خط أحمر".

مواقف الرئيس عون جاءت في خلال استقباله في قصر بعبدا، وفد الجامعة العربية المفتوحة برئاسة الدكتورة يارا عبد الله التي تحدثت في مستهل اللقاء، فاكدت ثقتها "بقيادة الرئيس عون الحكيمة في المرحلة المصيرية والمفصلية التي يمر بها لبنان وتعليق الامال الكبيرة عليه للدفاع عن ارضنا وسيادتنا وحفظ سلمنا الأهلي في مواجهة المخاطر التي تحدق بنا".

إلى ذلك، شهد قصر بعبدا لقاءات ديبلوماسية وسياسية وإدارية، حيث استقبل رئيس الجمهورية في قصر بعبدا، قائد الجيش اللّبناني العماد رودولف هيكل​، واطلّع منه على الأوضاع الأمنيّة في الجنوب والمناطق اللّبنانيّة كافّة، وقلّده وسام الأرز الوطني من رتبة الوشاح الأكبر، "تقديرًا لعطاءاته وللمهام القياديّة الّتي يتولّاها".

كما استقبل الرئيس عون سفير البرازيل Tarcisio Costa الذي سلمه رسالة خطية من الرئيس البرازيلي لويز ايناسيو لولا داسيلفا، تضمنت دعوة لرئيس الجمهورية للمشاركة في " قمة المناخ" في مدينة بيليم، قلب الامازون، المقرر عقدها في 6 و7 تشرين الثاني 2025 لمناقشة قضايا اساسية في مفاوضات المناخ. وسيسبق القمة انعقاد الدورة الثلاثين لمؤتمر الاطراف في الاتفاقية - الاطار للامم المتحدة في شأن تغيير المناخ ( cop 30).

قال الرئيس داسيلفا في رسالته: "إن انخراط الجميع على أعلى مستوى سياسي هو فرصة متجددة لبث الامل في مواجهة الاحترار العالمي، للحد من هشاشة المناطق والشعوب، ولتقديم العون الفوري للمتضررين من تغير المناخ. ويمثل هذا العام الجولة الثانية لتقديم المساهمات الوطنية. ونأمل ان تكون مساهمات جميع الدول قيمة حتى نتمكن معا من التقدم بمقترحات وحلول عملية سريعة وعادلة للعقد المقبل".

كذلك، استقبل الرئيس عون النائب أديب عبد المسيح الذي اوضح بعد اللقاء، انه هنأ رئيس الجمهورية بسلامة العودة، مثنيا على "المواقف التي اعلنها في كلمته امام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي مواقف وطنية وشجاعة تعكس ارادة جميع اللبنانيين وتطلعاتهم".

أضاف: "أردت من زيارتي اليوم دعم مقام رئاسة الجمهورية والتشديد على ان وحده الحوار كفيل بحل المشاكل في البلاد ودرء الفتنة، وبالتالي علينا الالتفاف حول الجيش والقوى الامنية لانها الشرعية الوحيدة التي من خلالها نصل الى تحقيق الدولة التي نريد. لذلك مهما حصل لا بد من الالتفاف حول الجيش والقوى الأمنية، واي اشكال يحصل فإن حله الطبيعي يكون عبر تطبيق القانون. أما الشعارات التي تسبب فتنة بين اللبنانيين فيجب تجنبها لأن لا احد يريدها".

إقرأ أيضاً: برّي: الجيش خط أحمر وهناك قانون انتخابات نافذ فليُطبَّق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى