
فوجئت مرجعية سياسية كبيرة، وبعدما نامت على حرير الطمأنة بأن التشكيلات القضائية ستعزّز وضع نجل قاضِ مهمّ ارتبط اسمه بالعديد من الملفات المالية وأحيل إلى التقاعد مؤخراً، بأن مجلس القضاء الأعلى ارتأى تعيينه مستشاراً في إحدى الغرف، في الوقت الذي وُعِد فيه بأنّه "سيتشكّل" إلى منصبٍ هام.
اعتبرت هذه المرجعية بأنّها رسالة سلبية لها، لكن ليس هناك أي إمكانية للردّ عليها، خصوصاً أن والد القاضي شغل على مدى سنوات منصباً قضائياً رفيعاً وحسّاساً، وارتبط إسمه بشكل مباشر بهذه المرجعية.
إقرأ أيضاً: فضيحة طبيّة تجميلية: تشويه وتهديد!







