بالكواليس

لمنع الحوادث أثناء تفكيك المنشآت

بعد وقوع العديد من الحوادث، بشكل متكرّر، التي أدت إلى استشهاد عناصر من الجيش اللبناني خلال مهمّات تفكيك منشآت عسكرية تابعة للحزب جنوب الليطاني، تمّ اعتماد منهجية عمل جديدة تقضي بعدم الدخول إلى الأنفاق التي يتمّ العثور عليها قبل توافر المعطيات الدقيقة من جهة الحزب حول موجوداتها، وذلك بانتظار وصول المعدات التقنية من الجانب الأميركي، بشكل خاص، التي تتيج للجيش إجراء scan للأجسام المشبوهة عن بعد، والقيام بتفكيك الصواريخ والمعدات العسكرية وسط احتمالات أقل بكثير لحصول انفجار، أو خطأ تقني قاتل. تقول مصادر معنية إنّه في الأشهر الأخيرة دأب عناصر الجيش الذين يُكلّفون بمهمات تفكيك صواريخ أو الكشف على "أهداف عسكرية" على التصرّف وكأنّهم "تعوّدوا" على نمطية العمل من دون التنبّه للخطورة العالية لهذا النوع من المهمّات، واتّخاذ الاحتياطات اللازمة ما أدى، وفق تحقيقات داخلية عسكرية، إلى وقوع أخطاء بشرية قاتلة. لذلك، تمّ اعتماد تكتيك جديد قضى بحصول "تبديل" دائم ضمن الفرق العسكرية التقنية المولجة بهذه المهمّات، والتي بطبيعة الحال سيرتفع لديها أكثر منسوب التحسّب والتنبّه، كونها لم تألف بعد طبيعة الأرض، والأجسام المشبوهة.

إقرأ أيضاً: من جبيل إلى بيروت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى