
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، النائب آلان عون، وعرض معه التطورات الأخيرة في البلاد.
لفت عون، الى أنني "عرضت مع الرئيس عون المستجدات المحلية والإقليمية، وأنا أؤيد بشكل كامل المسار الذي يقوده لنقل لبنان الى مرحلة جديدة، والشروع في مفاوضات لإخراجنا من الأزمة التي نعاني منها. رئيس الجمهورية يحوز على ثقة محلية ودولية، ويجب أن يتعاون الجميع معه لتأمين مصلحة لبنان بشكل أساسي".
لفت الى أن "اليوم انتهت الحرب في غزة، ومن بدأ الحرب أنهاها ووافقوا على الاتفاق، والوضع الفلسطيني بات في مسار معين، وحان الوقت ليسير لبنان في مسار يضع حدا للصراع مع إسرائيل، والذهاب الى مرحلة جديدة منالاستقرار الداخلي والازدهار".
ذكر أنه "بناء عليه، لدينا كامل الثقة بفخامة الرئيس، ورئيس الحكومة، ورئيس مجلس النواب، وكل الدولة اللبنانية خلفهم، يجب ان نكون الى جانبهم من اجل النجاح في نقل لبنان الى مرحلة جديدة. انتقال لبنان هو انتقال مع كل الشروط والمطالب اللبنانية، وانهاء الصراع مع إسرائيل هو بضمانات وشروط، لحماية لبنان من الاستهدافات والاطماع".
أشار الى أنني "اعتقد ان هذا هو المطلوب اليوم، ورئيس الجمهورية، بعد التطورات الأخيرة في المنطقة، سيكون لديه مسار او نشاط متسارع على هذا الصعيد".
أضاف "اكدت في خلال لقائي على ضرورة اجراء الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، وفخامة الرئيس مصر على ذلك، ونحن كنواب جاهزون، ويجب ان نحترم جميعا عودة الحياة الى المؤسسات، وتداول السلطة، ولا يجب ان يعمد من يشك بعودته الى السلطة الى تطيير الانتخابات، ليس هكذا تكون الديمقراطية في لبنان".
تابع "لو دامت لغيرك ما آلت اليك، كثيرون لديهم حسابات لتأجيل الانتخابات، ولكن ليس هكذا تدار الأوطان، نحن دخلنا في مرحلة جديدة، والحياة عادت الى المؤسسات، انطلاقا من ذلك، نحن الى جانب رئيس الجمهورية دائماً في مهمته، ولدينا كل الثقة به، وبالجيش وبالخطة التي ينفذها".
أضاف "سمعنا الكثير من المزايدات في الفترة الأخيرة، وليت المزايدين يقومون بالافعال على قدر اقوالهم. لدينا رئيس يعمل بحزم وإصرار، وبليونة واستيعاب وانفتاح على الجميع، هدفه إيجاد حل يستوعب الجميع، ولم يأت لتصفية حسابات مع احد، ولا للمساومة مع احد".
أكد ان "رئيس الجمهورية وصل الى الرئاسة، وهو لا يساوم للوصول الى أي موقع، كل ما يفعله اليوم لاستيعاب الجميع هو من اجل مصلحة لبنان، كي نذهب الى المكان الذي يجب ان نذهب اليه، وكي يكون الجميع مرتاحين، ومطمئنين وخالين من الهواجس".
أشار عون، الى أن "هذه السياسة التي يتبعها، بحاجة الى تشجيع لا انتقاد ، والى تأييد لا تحريض، تشجيع من الجميع من دون استثناء. على الجميع تحييد الرئيس والجيش، لأن لديهم مهمة أساسية وتاريخية ومصيرية، نحن اليوم في مرحلة مفصلية، وهم يتحملون المسؤولية ويجب ان نكون الى جانبهم، لأن ما يحصل كبير جدا وتداعياته كبيرة جدا، على المستوى الإيجابي وليس السلبي".
عن إمكانية لتعديل قانون الانتخابات، قال "القانون نافذ، واذا كان هناك استحالة لصدور قانون جديد، فلا يمكننا فعل أي شيء، وتتم الانتخابات وفق القانون الحالي. تبقى عقدة الاغتراب عالقة، والبطاقة الممغنطة التي هي بحاجة الى تعديل في القانون. وكنا ناشدنا الحكومة اكثر من مرة كي تقول ما الذي تريد فعله".
لفت الى أن "الحكومة الى الآن صامتة، ونائية بنفسها، ولا يمكنها ان تنأى بنفسها، عليها ان تزيل الغموض من امام اللبنانيين، وتقول لهم اما ان القانون الموجود والتي هي مسؤولة عن تنفيذه سيطبق، وعندها على اللبنانيين تحضير انفسهم للانتخاب وفق هذا القانون، الا اذا كان هناك إمكانية لقانون جديد، أو اذا كان هناك مشكلة في تنفيذ القانون الحالي، على الحكومة تقديم مشروع قانون تعدل فيه ما يجب تعديله، كي يصبح نافذا".
رأى أن "مسؤولية اجراء الانتخابات ليست على عاتق المجلس النيابي، بل على عاتق الحكومة. اذا ارادت تعديل القانون الحالي، فمشروع التعديل ينطلق من عندها، بمعزل عن أفكار النواب وقدرة المبادرة لديهم، وحقهم في المبادرة الى التعديل. اذا لم يتفق النواب، ولم تتوافر الأكثرية، ونحن في ازمة حاليا في مجلس النواب، وهناك تعطيل للنصاب وخلافات، فماذا تفعل الحكومة؟".
استقبل الرئيس عون أيضاً، رئيس مجلس الادارة المدير العام لشركة طيران الشرق الأوسط الاستاذ محمد الحوت واطلع منه على اوضاع الشركة.
قد أثنى الرئيس عون على "الجهود المبذولة لتأمين استمرار الشركة في اداء دورها الوطني ومواكبة التطورات للمحافظة على خدماتها المميزة".
إقرأ أيضاً: بري: الانتخابات النيابية ستجري في موعدها واتفاق غزة يقارب المراحل المقبلة بحذر







