قصة صغيرة

حسناء السراي: من البروتوكول إلى مرفأ طرابلس

أثار تعيين مريم محسن عيد في مجلس إدارة مرفأ طرابلس موجةَ استنكارٍ واسعةٍ في المدينة، بسبب ارتباط اسم والدها محسن عيد بما يُعرف بـ"الفرسان الحمر"، وبأحداثٍ داميةٍ خاصةٍ في منطقتَيْ باب التبانة والقبة.
هذا الخبر متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي. الأمر ليس جديداً. ولكن من هي مريم؟
إنّ تصفّح حسابها على الإنستغرام يظهر أنّها انضمت إلى قافلة مقدمي حوارات البودكاست، مع أنّها ليست إعلامية، ولم تأت من هذا المجال. لا بل تستعرض صوراً لها في السراي الحكومي خلال فترة رئاسة نجيب ميقاتي للحكومة. كذلك تظهر في صور خلال زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون الرسمية إلى الكويت.
تقول الرواية، إنّ مريم كانت منتدبة في السراي، من مصرف لبنان، لتكون في مديرية المراسم والعلاقات العامة. وهي استمرت في هذه الوظيفة حوالي سنة. لكن موظفي السراي لم يلمحوا تلك الحسناء، إلا مرات محدودة. مثلاً حين زار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بيروت، وقصد السراي فتولت استقباله ومرافقته. أو مثلاً خلال بعض جلسات مجلس الوزراء، فتختار من ترافق من الوزراء إلى القاعة الكبيرة… قبل أن تصير مستشارة في القصر الجمهوري. فما هو المشترك بين مديرية المراسم وإدارة واستثمار مرفأ طرابلس؟

إقرأ أيضاً: مستاؤون من رئاسة لجنة الزراعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى