
على الرغم أنّه المقعد الوحيد، بين أربعة مقاعد مارونية، ومقعدين أرثوذكسيين، ومقعد أرمني، إلّا أنّ للمقعد الكاثوليكي في المتن خصوصية بالغة الحساسية. اذ أنّ المعركة عليه بين "التيار الوطني الحر" ممثلاً بإيدي معلوف وبين "القوات" ممثلة بملحم رياشي، قد تختصر كل معارك الخصمين على الشطرنج الانتخابية، وقد تكون آخر معارك ميشال عون وسمير جعجع. ذلك لأنّ رئيس الجمهورية السابق سيخوض بنفسه معركة معلوف، كما سيكون لجعجع اهتمام فوق العادة لضمان فوز رياشي بولاية جديدة.
لكن في حال قرر جعجع إحالة رياشي إلى التقاعد المبكر (لم يُبلّغ بعد، كما رازي الحاج بمصري ترشيحهما)، فنتائج المتن قد تتغيّر بين صندوق وآخر. اذ يقول المعنيون إنّ تخلي معراب عن رياشي، يعني أنّ عودة معلوف إلى البرلمان ستكون محسومة، ما سيدفع "التيار" إلى تغيير استراتيجيته ليخوض معركة المقعد الكاثوليكي بارتياح، والعمل بالتالي على توزيع أصواته التفصيلية بين مقعدين، كاثوليكي وماروني، خصوصاً إذا تبيّن له أنه قادر على تجاوز عتبة الحاصل الأول.
إقرأ أيضاً: المغتربون... إلى التسجيل درّ







